بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الاولى من برنامج " من أخلاق الأنبياء " بسم الله
ابدأ وبالصلاة على الرسول " صلى الله عليه وسلم " أكمل وبالدعاء لله بالتوفيق يكون حديثى اليوم فى
اول حلقة من البرنامج الذى وعدتكم به فى رمضان برنامج " من
أخلاق الأنبياء " لا أقصد من البرنامج ان اشرح أو ان ندرس
أخلاق كل نبى وصفاته تفصيلا ولكنى أخترت من كل نبى أكثر الصفات التى
أمتاز بها لنتحلى بها جميعا فكلنا نتمنى وما احسن ان تصف بصفه للنبى
أبراهيم أو موسى أو عيسى وبالطبع خاتم الانبياء محمد عليهم جميعا السلام وعلى
نبينا الصلاة والسلام وفى أول حلقة من البرنامج أخترت ان أتحدث عن
صفة أتصف بها كل الانبياء ولكنى سأتحدث عن أتصاف الله بها وهى أحدى اسماءه الحسنى ـ واسماءه كلها صفات
ـ وهى صفة ما احوجنا لأن نتصف بها وما أحوجنا لها وخاصة فى رمضان .. هى صفة " المغفرة " من أسماء الله الحسنى " الغفور " فهو غفور لعبادة لا يبالى مدى
أخطائهم ولا يقف عنده مؤمن تائب ألا وغفر له والله يحب أن تستغفروه ليغفر لكم فقد ورد فى الحديث الشريف " عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ـ والذى نفسى بيده ، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون ،
ليستغفرون الله فيغفر لهم " رواه مسلم فالله يحبك ان تذنب لا لتكون مخطأ لو ليحاسبك
ولكن لكى تستغفره وتتوب أليه فيغفر لك .. وانت تحب ان يغفر الله لك ..؟ من رحمة الله سبحانه وتعالى ان جعل لك أكثر
من فرصة للمغفرة ، سواء بالدعاء والتوبة ، او الأذكار ، فمن
قال " سبحان الله وبحمده 100 مرة " غفر له كل ذنوبه ولو كانت مثل زبد
البحر وأيضا وها نحن فى أحسن فرصة للحصول على مغفرة
الله تعالى " شهر رمضان " فهو الشهر الذى "
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار " فهو شهر المغفرة قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم " من صام شهر رمضان ايمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه " أى انك بصيامك شهر رمضان ـ ايمانا أى عن ايمان كامل ، وأحتسابا أى
محتسبا الاجر وتريده ـ يغفر الله لكل كل ذنوبك السابقة وكأنها لم تكن يوما ما .. فرصة عظيمة ما
أحوجنا اليها .. " أن الله غفور رحيم " وكل الأنبياء أيضا أتصفوا بالمغفرة وكانوا
يغفرون لقومهم أفعالهم وظلمهم ، ونحن أيضا يجب أن نتحلى جميعا بتلك الصفة ولا تقول كيف تكون بى صفه من صفات الله ، وأن
الأنبياء يتصفون بها لأنهم انبياء ومعصمون ... ألخ لا والله نحن أحوج ان نتصف بهذه الصفه خاصة
فى عصرنا هذا فالمشاكل اصبحت كثير ، وكثير ما يخطأ شخص فى
حق اخر ، ويقول أخر كلمة تغضب فلان وتقوم الصراعات والخصومات أن لم تكن هناك
مغفرة فالمغفرة تسامح والله يغفر خطأك انت فى حقه ،
فلا تغفر أنت خطأ شخص فيك ..! والله مهما يكن مقدار هذا الخطأ الذى وقع فى
حقك ، ان غفرت وسامحت وتركت حقك لله فالله لن يضيعه أبدا وقد تجد الذى أخطأ فى حقك ياتى اليك يتأسف
على ما كان منه .. أما تخيل لو كل شخص قال " لن أسامح
" وراح ياخذ حقه من فلان ويغضب على فلان ويخاصم فلان ، ماذا سيكون الحال .. ؟ ستكون صراعات وخلافات وقد نصل الى حد قتل
بعضنا لبعض ، ونقع كثيرا فى تفرقة ، الله أمرنا بالتسامح والمغفرة أساس التسامح .. تريد أن تكون من عباد الله الذين يغفر الله
لهم ، كن غفور وأعف عن الناس .. أذكر لك موقف للنبى صلى الله عليه وسلم حين
دخل مكة منتصرا بعد أن طرد منها هو والمسلمين وأضطهد فيها دخلها منتصرا بعد فتحها وكان اكثر أهالها فى
الأسر وهم القوم الذين كذبوه وقالوا عنه شاعر وساحر وكذاب قال لهم " أذهبوا فأنتم
الطلقاء " صلى الله عليه وسلم وأنت هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
؟ أعرف انك حقا تحبه ، فيجب عليك أن تقتضى به ،
جميعا يجب أن نتحلى بالمغفرة ونتمنى ونرجوا من الله المغفرة ، ونحن الان
فى شهر عظيم فرصتنا عظيمة لكى نطلب المغفرة من الله وهذا أول شئ وأن نعود أنفسنا على المغفرة والتسامح فيما
بيننا وأن نتحلى وتتحلى قلوبنا بالمغفرة نسأل الله لنا جميعا صوما مقبولا وصلاة يرضى
بها عنا وقياما نخشع فيه ونبكى من خشية الله ومغفرة تمحى كل ذنوبنا الكثيرة ، وأن نخرج من
رمضان كما خلقنا على الفطرة السليمة مؤمنين بغير ذنوب وفى ختام الحلقه أقول ، وقد أشتفنا جميعا
لمغفرة الله ، أنه كى نفوز بغفران الله يجب أن نتحلى بصفة أخرى ، وهى التى سنتحدث عنها الحلقة القادمة
مع أول الأنبياء وأول خلق الله وأبو البشر سيدنا أدم " عليه السلام
" لكم منى دعوات بالمغفرة مستجابة أن شاء الله تحية طيبة..
أضف تعليقا
اخ محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على هذا العرض الجميل
لصفات الانبياء والمرسلينوالتي هي
قد تكون مشتركه بين عباده الله الصالحين والمصطفين من جلالته ليكونون انبياء ورسل لغيرهم من الناس وختمهم بخاتم الانبياء والمرسلين نبينا وامامنا وهادينا محمد عليه الصلاة والسلام من رب العالمين ومن امرنا ان نصلي ونسلم عليه في وقت وحين
والمبعوث متمما لمكارم اخلاق وهاديا للبشريه اجمعين
اخي الكريم ان صفات الله العلا والتي وردة او مشتقه من اسمائه الكريمه ماعلمنا منها وما لم نعلم قد تحمل الانبياء والمرسلين قسم كبير من اشتقاق هذه الصفاة
ومنها محجوب محصور بصفات الله الذي
هو الله الذي لا الله الا هو عالم الغيب والشهاده هو الرحمن الرحيم .الملك .القدوس .السلام المهيمن .الجبار المتكبر
...ارجو ان لايختلط عليك الامر وانت تورد الصفات لللانبياء فعليك عدم التعميم
لان الله الخالق الباريء المصور . له الاسماء الحسنى...له الصفات التي له وحده سبحانه وتعالى
...
الموضوع اخي رائع وجميل ومفيد ولا اريد ان اطيل
تقبل مروري دمت بكل خير
..
ناصر الشعباني
من فلسطين

الى الاخ جودي ها انا ازور مدونتك من جديد رغم الامي الا انكم اصدقائي الوحيدين الذين الجا اليهم مقالك جميل جدا اتمنى لك الافضل واتمنى ان تصل الى قمة الترتيب في جيران لان هذا ما اريده لك اختك بلسم الجروح
من النرويج

اخي مقال جميل..تمنياتي لـكَ بمزيد من التقدم..دمـتَ بخير/بنـ الرافدين ــت
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من سوريا
مساء الخير
نعم صديقتي رسول اللة علية افضل الصلاة واتم السلام ....
رسول اللة القائل :
انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
من يققرا ما يقولة هذا الرجل العظيم , ويتدبر مكنونات كلامة يعلم عظمتة ويتحسس صدق رسالتة ونبلها ...
اثا بك اللة عنا كل خير
دمت لنا بكل بخير
رداء الحزن
علي